الجمعة، 11 فبراير، 2011

خضير الخزاعي

    اردت نقل هذا الموضوع وعذرا لكاتب المقال والذي لا يهمني فيما اذا كان اسمه مستعار ام لا المهم انه اعطى الموضوع حقه وتناول سيرة هذا الشخص المثير للجدل والطائفي للنخاع ولعل ما اثار الصحافة قبل سنوات ليست بالبعيدة عندما زاراثناء الامتحانات النهائية للصفوف المنتهية المدارس الاعدادية في منطقة الصليخ القديم وكيف اعتدى على الطلاب وهم يؤدون الامتحان النهائي والمظاهرات التي قام بها طلاب اعدادية الاعظمية احتجاجا على تصليح الدفاتر وغيرها من الممارسات الطائفية وعلى سبيل المثال تغير المناهج وخصوصا التربية الاسلامية بما يخدم الفكر المريض الذي يؤمن به وبالرغم من كل هذا فان المالكي لا زال يحتفظ به في تخت الحكومة!!!!!!


آية الله وزير التربية العراقي
 بقلم أحمد الخزاعي
وزير التربية العراقي السيد خضير الخزاعي شخصية تثير الكثير من التساؤلات والشك والريبة ، فهل ياترى يوجد مكتب لسيادته في بغداد؟ هل يقرأ السيد الوزير ويكتب؟ هل يشاهد القنوات التلفزيونية والأخبار؟ هل يعرف ماذا يجري في العراق؟ أسئلة صعبة لايستطيع أحدا غيره الأجابة عليها!! طبعا بات من المؤكد أن من كان وراء ترشيح هذا السيد الوزير لمنصب وزارة حساسة تتخصص ببناء جيل متعلم ومتمدن ليقود البلاد في المستقبل كان على علم بولاء خضير لأيران ، لم يكن الذي رشحه يمتلك أي حس أو شعور بأنه يسعى لتدمير أجيال من الشعب العراقي، أو إذا كان يدرك هذا الترشيح إذن أنه يتقصد التدمير الشامل للعراق ، فالوزير خضير مد ظله الوافر لاتدل هيئته المقدسة على أنه يعي مايفعل، ولا توحي القرارات التي يتخذها بأنه يدرك مسؤولية وزارة التربية ومهامها في العراق، بل يدل شكله جملة وتفصيلا بأنه رجل متدين ساذج ليس له أي علاقة بالثقافة العامة ولابالتطور العلمي الذي يجري في العالم، ولم يسمع اطلاقا بأن الغرب في طريقه الى المريخ!! لاأريد هنا أن أتهجم عليه لمسألة شخصية، ولكنني أريد أحلل هذه المصائب التي جلبها الأمريكي ليعلن فشل حكومة المالكي ثم يقسم بلدنا، على أساس عدم وجود التكنوقراط، لقد جاء سماحة حجة الأسلام وزير التربية مولانا خضير الخزاعي الى كندا في العام الماضي، وتوقعت أنه سيزور الجامعات الكندية ويطلع على أحدث التقنيات التعليمية، وكنت أنتظر منه أن يقوم بالقاء محاظرة في جامعة تورانتو، أو جامعة يورك، ولكن الظاهر أن سماحته أبى أن يتنازل للغرب الكافر وقرر أن يحرمهم من محاظراته، وأكتفى بزيارة حسينية تكتظ بملتحين مقززين ومثيرين للغثيان في مدينة سكاربورو في تورانتو، وهكذا أنتهت ألزيارة لسماحة حجة الأسلام والمسلمين وزير التربية خضير الخزاعي، أليست هذه كارثة؟ أليس تبوء هذا الشخص الكئيب وبالا ومذلة للمثقف العراقي؟ من المسؤول عن هذه الجرائم بحقنا؟ أهم الأمريكان؟ أم العجائز في المرجعيات الخرفة؟ أم الدول العربية وأنظمتها الهزيلة التي جلست تتفرج على ذبح العراق؟ أم الشعب العراقي هو المسؤول عن هذه الحالة الكارثية التي وصلنا اليها؟ ثم من هو سماحة خضير الخزاعي؟ ماهي مؤلاته ليستوزر هكذا وزارة حساسة؟ أين قضى العشرين سنة الماضية من عمره؟ ماذا كان عمله خلال تلك الفترة،،أقرأ لكتاب عراقيين كبار وأشعر بالفخر لكونهم عراقيين، أعرف محامين ومهندسين وأطباء وعلماء عراقيين يقودون مؤسسات ضخمة في اميركا وأوربا، وأقارنهم بسماحة ألأمام خضير الخزاعي وأصاب بحيرة وصداع، لماذا لم يستعين الأمريكان المحتلين بهذا الكادر المبدع؟ لماذا أصروا على أن يكون ألوزراء رجال دين سذج وبلداء على شكل أحمدي نجاد المهزلة، والمصيبة حاليا أن حجة الأسلام والمسلمين أرواح حزب الدعوة والأتلاف له الفدى يصر على طبع مناهج التدريس في أيران!! فعلا قضية عجيبة يحير لها المرء ويضيع بين بلاوي الأحزاب الدينية الأيرانية، ولو فرضنا جدلا أن مطابع أيران افضل وأرقى من مطابع بيروت والمغرب العربي وأقل ثمنا، ولكن ألم يسمع وزير التربية قدس الله سره بالحساسيات بين العراقيين ونظام الملالي في أيران؟ الم يصل سمعه الشريف أنه وحزبه وحكومته مشتبه بولائهم الأعمى لأيران؟ إذ لم يسمع بهذا الشيئ إذن فالرجل مختل عقليا، أما إذا كان يعرف بأن العراقيين سئموا وإستائوا من دوران حكومة المالكي في فلك أيران، ومع هذا يصر على طبع الكتب في مطابع المهزلة احمدي نجاد، هنا يؤكد خضير الخزاعي بأنه ايرانيا دما ولحما وعضما وجلدا، وولائه وحبه وأخلاصه فقط لأيران لاغير،، وإلا كيف نفسر قراراته ونحكم عليها؟ صرح السيد مثال الآلوسي بأن طبع الكتب في مطابع خامنئي يعني حرمان مئات العمال العراقيين الذين يعملون في مطابع العراق حرمانهم من كسب عيشهم، طيب ياسعادة الوزير خضير هل أنت تهتم برزق العامل الأيراني أكثر من العامل العراقي؟ ثم لماذا لاتسأل زميلك آية الله صولاغ وزير المالية الذي يقول أن ميزانية العراق بلغت أربعون مليار دولار!! لماذا لاتسأله ليشتري مطابع جديدة؟ هل هذه( يرادله علم)، يعني العملية بجملتها مؤامرة لتفريس العراق، ووزير التربية رجل ايراني بمعنى الكلمة، ولهذا فأنه لايبالي أطلاقا للعراقيين، ولحساسياتهم من حكومة الملالي الأيرانية، وحتى لو أحتج عليه بوش سوف لن يتنازل عن قراره بشأن طبع الكتب في ايران، لأنه ولسبب بسيط ثبت سذاجته وبساطته وعدم وجود أي شيئ يسمى وطنية في ضميره،، والفرق بين ملالي ايران وملالي حكومة المالكي الذين يدعون عراقيتهم، أن ملالي ايران وبرغم تخلفهم الفكري الغيبي وبرغم قمعهم لشعوبهم، ومصادرة الحريات وأضطهاد المرأة الأيرانية وتبذير الثروة الأيرانية، ولكن يوجد لديهم شيئ من الوطنية والشعور القومي الفارسي، أما ملالي بغداد فلقد جردوا من أي مفهوم وطني، وينظرون للعراق كضيعة ايرانية ويعتبرن العراقيين عبيد لخامنئي ورفسنجاني وبقية القردة في طهران وقم، وهذا ماأكده آية الله عادل عبد المهدي بفرحته وسعادته التي لاتوصف للقرار الصهيوني الذي أصدره الكونغرس الأمريكي لتقسيم العراق، فلا مجلس الحكيم أدان هذه الجريمة ولا عبد المهدي، بل تطرق لها المالكي على مضض، إذن فكيف لنا أن نطلب من آية الله وزير التربية بأن يتراجع عن طبع الكتب المدرسية العراقية في أيران،، أن من أهداف طبع الكتب في أيران، هي أولا أيجاد فرص عمل للأيرانيين خصوصا أن أقتصادهم متهرأ، ويعيشون تحت حصار عالمي، وكذلك سيضمن طبع الكتب العراقية في أيران نشر صور آيات الله ألأيرانيين من أمثال الخميني وخامنئي ورفسنجاني وبقية العمائم، لكي يعتاد الطفل العراقي على رؤية خلقهم الكئيبة ويتهيأ الطفل نفسيا لتقبلهم حكام جدد للعراق، ولقد بدأت طلائع هذه الفكرة بتعليق صور عمائم الشر ألأيرانية في ساحات البصرة، وليأتي بعدها الوزير الفطحل ليقرر بدون خجل أو احراج ليهب الكتب والأقلام والمدارس والجامعات لأسيادهم العجم، وبحجة أن الحسين تزوج من أحدى بنات كسرى، ألا تبا وبؤسا لكم ولشهاداتكم ولأسيادكم، لو كانت لديكم ذرة من الغيرة، لقمتم بهذا العمل الحقير بطريقة سرية وأتفاق سري بينكم وبين أئمتكم في أيران، ولكنكم لم تعترفوا أساسا بشعب العراق، بل تعتبروه خادم وعبد ذليلا لخامنئي وبقية القردة في قم، وأخيرا لاأقول ألا كما قال المثل العراقي( ولك لو تسوى العتب جا عاتبيتك)،